الرئيسيــة القرآن الكريم أدعية وأذكار مركز تحميل الملفات والصور زخرفة الأسماء الترجمة الشاملة ألعاب 1 ألعاب 2 القوانــين

كرتوووش

(ابن الخطاب)

الــعــبــيــطـ

أنت غير مسجل في منتديات سرحان .. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

شارك مع اخوانك ولو بكلمة واحدة ......
الأعضاء المميزين لهذا اليوم
قريباً قريباً


مكتب بندر العايذي 
 عدد الضغطات  : 25 موضوع مميز 
 عدد الضغطات  : 641 ثقافة دينية معلوماتية 
 عدد الضغطات  : 103

إعلن معنا
ضع اعلانك

العودة   منتديات سرحان العرب > قسم الأســـــرة > قسم الأسرة والطفل
 

قسم الأسرة والطفل كل ما يتعلق بالأسرة والطفل من معلومات صحية والتربية ...

الإهداءات
ofalath من وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين : السلام عليكم جميعا غدأ الأثنين أول أيام صيام يوم عاشوراء لقول النبي صلوات ربي وسلامه عليه خالفو اليهود صومو يوما قبله أو بعده فلا تحرم نفسك الأجر ofalath من اليكـ أخـــي : إلى متى تؤذي بالذنب نفسكـ وتضيع يومكـ تضييعكـ أمسكـ لا مع الصادقين لكـ قدم ولا مع التأبين لكـ ندم ofalath من الدين النصيحه : والله لو يدرك الأنسان كيف يدبر الله له الأمور لذاب في حبه وفوض الأمر كله له وحده وهو مطمئن وواثق أن الخيرة في ما أختاره الله كرتوووش من من السناعيس : السلام عليكم أسعد الله أوقاتكم آمين أقبلت الأيام المباركة من دعء وصيام والدعء للمسلمين والدعاء لإخوانك في ظهر الغيب ofalath من قلب العاصمه : أخي الكريم تذكر أن كل الناس يوم القيامة يقولون نفسي نفسي إلا حبيبنا صلى الله عليه وسلم يقول أمتي أمتي فيا محب ماذا قدمنا للحبيب صلى الله عليه وسلم ofalath من نعيم الجنة : قال صلى الله عليه وسلم لئن أقول سبحان الله والحمد لله ولاإلــه إلا الله والله أكبر أحب الي مما طلعت عليه الشمس سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ofalath من أقوال أبن رجب رحمه الله : مــــن لـــم يعــــــــــــــرف ثــــواب الأعـــــمال ثقــــلت عليـــه فــــــي جميـــــع الأحـــــوال ofalath من أقوال الفضيل بن عياض : السعادة خمس اليقين في القلب والورع في الدين والزهد في الدنيا والحياء في العينين والخشية في البدن ofalath من الحب في لله : إذا أوجعتك الذنوب فداوها برفع يد في الليل والليل مظلم ولاتقنطن من رحمة الله إنما قنوطك منها من الذنوبك أعظم فرحمته للمحسنين كرامة ورحمته للمذنبين تكرم ofalath من الأســـــلامية : أستغفرو ربكم إنه كانا غفارآ دعوة لكل المشاهدين المرور على الموضوع لعل الله أن يلين قلوبنا اللهم أنك عفوآ كريم تحب العفو فأعف عنا


من حقوق الأبناء على الأباء:التعليم والأعداد لسن التكليف

قسم الأسرة والطفل


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-03-2008, 10:57 PM
الصورة الرمزية ملك الذئاب
ملك الذئاب ملك الذئاب غير متواجد حالياً
المشرف العام
الوسام البرتغاليالسيلفر 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)
معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة
المزاج : المزاج cultured




ملك الذئاب is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ملك الذئاب
افتراضي من حقوق الأبناء على الأباء:التعليم والأعداد لسن التكليف

AddThis Social Bookmark Button
اتقوا الله ربكم، اتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن الله افترض على المسلمين واجبات مفروضة على العباد؛ لتستقيم الحياة، وتصلح الشعوب، وتبنى الحضارات، وتحيا الأمم.
هذه المفروضات تتعلق بكل مسلم، والمسلم هو المكلف، وهو الذي ترجح عقله، ببلوغه سن التكليف.
أيها المؤمنون: إن الأبناء هم حديث اليوم وحديث كل يوم، بهم تقر عيون الآباء والأمهات، وبهم يزدان الكون والحياة، وقد علمنا القرآن الكريم في الدعاء أن نقول: [ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً] سورة الفرقان آية 74.
نعم، إن هؤلاء الأبناء والشباب أمانة ومسؤولية في أعناق الآباء والأمهات، وفي أعناق المربين والمربيات، فماذا قدَّمنا لهم، وإلى أي مدى وإلى أي عمر وسن نقدِّم لهم من العطاء؟!!.
إذا بدأنا بالشباب نبدأهم بهم من طفولتهم، فالطفل نبتة صغيرة تنمو وتترعرع، فتصير شجرة نافعة؛ مثمرة أو وارفة الظلال، أو قد تصير ضارة غير نافعة؛ شجرة شائكة أو سامَّة والعياذ بالله.
وكل يتمنى أن يكون ولده شاباً قوياً نافعاً، يحمل رسالة ويبني حضارة، فتعالوا نتعرف كيف يكون بناء هذا الإنسان؟!!.
إنه حتى نربي جيلاً من الأشجار المثمرة، أو وارفة الظلال؛ فإنه علينا أن نعتني بهم منذ البداية، مع حسن التوكل على الله تعالى والاستعانة به في صلاحهم.
فمن واجبك تجاه ولدك أن ترعاه وتحسن إليه، وتكرمه وتعطف عليه.
ولا شك أنّ كل أب يتمنى لابنه النجاح في دراسته، فهو دائماً يدعو الله بتوفيقه وتسديده وتثبيته، يَعِده ويُمنّيه إن نجح في دراسته، ويتوعّده ويهدده إن رسب في دراسته، ولكن أي نجاح تريده لابنك؟!!، وأي استمرار وبناء تبغيه من ولدك؟!!.
المسألة أيها الأب الحنون ليست مسألة نجاح أو رسوب في الدراسة فحسب، بقدر ما هي مسألة نجاح أو رسوب في الحياة.

أيها الأخوة والأحبة:
ما أحوجنا في هذا الزمن العصيب أن نربي أبنائنا، وننشئ جيلاً قوي الإيمان يثبت على الحق، ويحمل لواء الإسلام، ويدافع عنه بكل طاقته.
كلنا يردد بأن الإسلام دين العلم، وقد جاء القرآن ثورة ضد الجهل والتخلف، ولكن الواقع يشير إلى أن المسلمين في قمة الجهل والتخلف.
فهل العيب في المصدر أم في المتلقي؟
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمانِ بغير ذنب ولو نطق الزمان بنا هجانا
هذا، وإن بداية أي إصلاح تبدأ من إصلاح التعليم وحسن التربية.
وليس المقصود بالتربية: الدينية والأخلاقية فقط، أو التربية الوطنية فحسب، بل يضاف إلى ذلك: التربية العقلية والنفسية، فهي التربية الكاملة الشاملة.
فمن ذا الذي يقوم بذلك؟، إنه أنت أيها الأب الكريم، يا تهتم بولدك لتعده ليصبح شاباً، يا من تقدم لولدك من الطعام أطيبه، ومن الثياب أجملها، وتشتري له من السيارات أحدثها، وتحاول أن تبني له من البيوت أفخمها، فهلا تأملت وتوقفت مع ذاتك: ماذا قدّمت له ليتعلم الحياة، ماذا أعطيته ليكون نافعاً في دنياه ناجحاً في آخرته؟!!.
لذا كان اهتمامك بولدك، وقيامك بهذا الدور من أوجب الواجبات، وأعلى القربات، وأجلِّ المهمات، وأشرف المقامات، بل يقول علماء التربية: إنه شرط ضرورة، ويقول علماء الشريعة: إنه فرض عين على الجميع.
فرض العين هو الذي لا يجوز للمسلم أن يتركه أو يتخلى عنه.
أليس الصلاة مفروضة عليك فرض عين؟!!، بلى.
أليس الصيام مفروضاً عليك فرض عين؟!!، بلى.
فلا يصلي أحد عن أحد، ولا يصوم أحد عن أحد.
وبالتالي: فإن إعداد ولدك للحياة هو فريضة بعد الفريضة، وتعليم ابنك فريضة عين كما فريضة الصلاة، فلا تهملها.
ألا واعلم أخي المسلم أن اهتمامك بتربية أبنائك هو فرض عين كفرض الصلاة المكتوبة، وأداء الزكاة المفروضة.
وعندما نسمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : "طلب العلم فريضة على كل مسلم"، والخطاب يتوجه إلى المكلفين بأعيانهم، وإلى الآباء والمربين إذا كان الإنسان قبل سن التكليف، مَن الذي يسمع الخطاب وينفذه؟!!، أنت أيها المسلم المكلف، فما دمت قادراً على أداء الصلاة لأنك مكلفاً بها، فيجب أن تكون قادراً على التعلم لأنك مكلف به.
أما قبل بلوغ سن البلوغ والتكليف، فمهمة التربية والتعليم على الآباء، فقد وجَّهنا النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "مروا أبناءكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع" [خرَّجه جماعة من أهل الحديث وهذا لفظ أبي داود].
لقد توجَّه الخطاب إلى صاحب التكليف، لِمَن ترجَّح عقله لأن يؤدي واجبات ربه، واعلم أيها الأخ الكريم، والأب الرؤوف، أن مستقبل أبنائك مرهون بحسن إعدادك لهم.
أخي المسلم يوصيك الله في ولدك، والآية وإن كان بدءً لآيات الميراث إلا أن معناها عام في كل شأن من شؤون الحياة، يقول تعالى: { يوصيكم الله في أولادكم }.
يوصيكم الله في أولادكم؛ إعداداً وتربية وتهيئة حتى يصبحوا في سن التكليف والبلوغ قادرين على تحمل المسؤولية.
أما اليوم، وللأسف الشديد، ماذا نرى في حياتنا، نرى أن المسؤولية على الآباء في الطعام والشراب والتعليم تستمر إلى ما بعد سن التكليف سن البلوغ، وهذه المسؤولية ليست دينية، بل اجتماعية تعود للعادات البالية والتقاليد الواردة إليها من شرق وغرب، ولم تنبع من ديننا.
انظروا إلى تاريخنا واقرؤوا فيه يوم سادت حضارة الإسلام، وكان المسلمون قادة وسادة الدنيا، وتأملوا في الوسائل التي امتلكوها، والطرق التي سلكوها.
إن المتأمل الناظر: يلحظ أن الاهتمام كان بالإعداد السليم والتهيئة الصحيحة، لتقديم الأجيال وإعدادهم لسن التكليف.
اسألوا: هل كان الواحد منهم يبحث عن علم ليحصل به على شهادة؟!!، هل كان الواحد منهم يتابع دراسته ليحصل على وظيفة؟!!.
كانوا يتعلمون شؤون الحياة، كانوا يتربون تربية صالحة، كان الأب ينشئ ولده تنشئة إيمانية، حتى إذا ما وصل إلى سن التكليف كان الحد الفاصل بين مسؤوليته وواجبه تجاه ولده، وبين أنه قد انتقلت المسؤولية الآن من الولد تجاه أبيه.
إن سن التكليف هو الحد الفاصل بين عطاءك وعطاء ولدك، فإذا كنت ممن يحسن لولده ويرعاه، ويعطف عليه ويكرمه؛ فإن هذا في المراحل المتقدمة من عمر ولدك، لعدم اكتماله ونضجه، أما أن ننظر إلى أبنائنا بأنهم ما زالوا صغاراً يحتاجون إلينا وإلى عطائنا، وهم تحت رعايتنا وفي كنفنا، فماذا بعد؟، والشاب الذي يستمر في علمه التقليدي يتزاحم مع زملائه ليجد فرصة عمل.
أيها المؤمنون: راجعوا أنفسكم واعلموا أن التعليم الذي يحتاجه الأبناء ليس بتحصيل الشهادات فقط، ولا بالانضمام إلى الجامعات فحسب، وإنما التعليم تعلم الحياة.
هذا وإن من أكبر الأخطاء أن يصل الولد إلى سن البلوغ (التكليف) ولم يتعلم الحياة بعد.
يمضي ثلث عمره منفقاً مستهلكاً، متكأ على مساعدة أبويه أو مجتمعه من أجل التحصيل العلمي.
لاحظوا معي شباب اليوم وقد امتلأ عقولهم بمعلومات لا يستخدمون منها إلا النـزر اليسير، وهو عالة على آبائهم ينفقون عليهم ويصرفون الأموال الطارئة في سبيل الحصول على شهادات، ثم ماذا بعد؟.
انتظار فرصة عمل وقد لا يجدونها إلا بشق الأنفس.
وإذا وجدوها قد لا يحسنون القيام بها، لأن دراستهم في واد والعمل في واد آخر.
لذا؛ ومع وجود الملل وقلة فرص العمل اتجه الشباب في ملأ أوقات فراغهم إلى اتباع شهواتهم وتعويض نقصهم بالأغاني الماجنة والأفلام الخادعة تعبيراً عن تمردهم على واقعهم المأسوي.
وكما تعلمون أحبتي أن المجتمع يُغالبنا على أبنائنا بمغرياته البراقة، ووسائله اللماعة؛ لملء فراغهم، بما لا ينفع ولا يغني عنهم من الجدِّ شيئاً، ولا يحبب إليهم العلم، ولا يبني لهم مستقبلاً، ولا يشدهم إلى عزائم الأمور، ومطامح ذوي الرشاد.
وللأسف فإن أنظمة التعليم المستوردة ممسوخة؛ لم تستطع أن تنشئ جيل الحداثة والتطور الموجود في بلاد المصدر، ولم تستطع أن تجعل التعليم في خدمة المجتمع.
وليت القائمين على أمر التعليم أدركوا حاجات الطلبة النفسية والعلمية، ولكن الهدف يبدو أنه غير واضح في الأذهان، وأنه غائب عن الأعيان، أو مغيب عن الواقع دون حجة أو برهان، ولو علموا الهدف، وتوضحت الغاية لسهلت عليهم الوسائل، عندها قدموا لهم ما ينفعهم وما يفيدهم.
فكما تحرص على طعامهم وشرابهم وثيابهم ومسكنهم فاحرص على إعدادهم الإعداد الجيد المفروض عليك وتربيتهم الأخلاقية وتنشئتهم الإيمانية.
واهتمامك هذا له زمن محدد، وإعداد الأبناء لا يكون طوال أعمارهم، بل له سن محددة، ألا وهي سن التكليف الشرعي، سن البلوغ.
لأن الولد بعد هذا السن مسؤول عن نفسه شرعاً، فإن ترك الصلاة حوسب، وإن ترك الزكاة عوقب، ولا ينفعه التجاؤه بأبيه أو أمه، قال تعالى: { يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه }.
لأن الوالد علّم ولده الأحكام الشرعية المفروضة وهو في سن السابعة، وأدبَّه عليها في سن العاشرة، وهيأه لتحمَّل مسؤولية التكليف الشرعي في سن البلوغ.
فإذا كان الأمر كذلك في شأن الخطابات الربانية، فما بالنا نرهق أجسادنا وأجساد أبنائنا، ونجهد أنفسنا ونهدر أموالنا زيادة عن الحاجة والضرورة، بإطالة زمن التعليم والدراسة؟!!!.
هل تحاسب عن ولدك إن ترك الصلاة بعد سن التكليف، هل تعاقب عوضاً عن ولدك إن أخطأ بحق المجتمع، أم إن المسؤولية الدينية والمدنية يتحملها كل بنفسه، { ولا تزر وازرة وزر أخرى }.
إن الشريعة لم تجعل محلاًّ للمسئولية إلا الإنسان المكلف.
وهو من ترجح اكتمال عقله ببلوغه سن النكاح، قال تعالى: { وإذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنكُمُ الحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ }.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثٍ: عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ" رواه أحمد أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم.
أخوتي وأحبتي: يا مَن ترعون أبنائكم، ويا مَن ترومون منهم الخير والصلاح لكم ولمجتمعاتهم، احرصوا على خيرهم بدفعهم إلى ما يحقق مصالحهم في الدنيا والآخرة، ومن هنا كان الواجب الشرعي: إعداد الطفل لحياة علمية عملية يستشعر بها مسؤوليته في المجتمع الصالح النافع.
ألا ولنعلم أيها الأحبة في الله: أن للولد حقاً على الوالد قبل حق الوالد على الولد..! فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدى، فقد أساء غاية الإساءة؛ وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء، وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسنته، فأضاعوهم صغاراً، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كباراً.
واسمع إلى هذا الطفل يجيب والده الذي عاتبه على العقوق، قال: يا أبت!، إنك عققتني صغيراً، فعققتك كبيراً؛ و أضعتني وليداً؛ فأضعتك شيخاً.
أيها المؤمنون: لنـتأمل فيما يريده منَّا القرآن، ولنعمل ما يطلبه منَّا الإسلام، بتنشئة الأجيال والأبناء تنشئة صالحة، إعدادهم لسن التكليف والبلوغ، تربية وعلماً وعملاً؛ فالخطاب يتوجه إلينا جميعاً، { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون }.
فسيرى الله عملك أيها الأب.
سيرى الله عملك أيها الشاب المكلف.
سيرى الله علمك يا مَن تتولى مسؤولية التربية والتعليم.
وسيحاسب الله عزَّ وجلَّ المجتمعات المقصرة إذا لم تعطِ المجال لأبنائها في الحياة.
فيا عباد الله: هذه وصايا الله إليكم ـ في أبنائكم ـ لترعوها، هذه توجيهات نبيكم إليكم لتحسنوا التصرف بها.
اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

رد مع اقتباس
قديم 12-03-2008, 11:06 PM   #2
بوقحطان
المشرف العام
راعي البر
الصورة الرمزية بوقحطان
 

[ أوسمة العضو ]

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة
المزاج : المزاج r-azra


افتراضي

شكراً لك اخي الكريم

توقيع : بوقحطان
من مواضيع : بوقحطان
0 ذيب في المزرعة
0 مقاااطع مضحكة
0 دحل يخرج منه هوااااء
0 حصريا صور من ربوع العيون
0 سيارات الشرطة
بوقحطان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 13-03-2008, 12:27 AM   #3
sar7an
مدير عام
Admin
الصورة الرمزية sar7an
 

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة
المزاج : المزاج mshfr


افتراضي

شكراً لك اخي الكريم

توقيع : sar7an

أثبت وجودك بمشاركتك مع اخوانك
بردك أخي يزيد من عطاء العضو
فلا تبخل بالرد ولن يكلفك ذلك من وقتك
الا اليسير
فالكرم من طبع الكرام
من مواضيع : sar7an
0 وداعا مواقع تحميل الملفات
0 خلفيات لسطح المكتب
0 لعبة تحت الحصار
0 Psionic Storm Brushes فلتر للفوتوشوب
0 برنامج µTorrent اقوى برنامج تحميل تورنت حتى الأن + الشرح الكامل من تسريع ومواقع
sar7an غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 13-03-2008, 07:09 PM   #4
the wolf
سرحان مميز جدا
الصورة الرمزية the wolf
 

[ أوسمة العضو ]

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة
المزاج : المزاج sleep


افتراضي

شكراً لك اخي الكريم

من مواضيع : the wolf
0 كلمات سر جميع الالعاب البلاي ستيشن والأكس بوكس
0 الاغاريد في علم التجويد
0 موقع يوجد به ألعاب ماريو المعروفة
0 PlayStation 4 Life
0 Aladdin in Nasira's Revenge مع المفتاح لعبة علاء الدين رهيبة برابط مباشر ويدعم الاستكمال
the wolf غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 19-03-2008, 07:15 PM   #5
ملك الذئاب
المشرف العام
الصورة الرمزية ملك الذئاب
 

[ أوسمة العضو ]

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة
المزاج : المزاج cultured


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ملك الذئاب
افتراضي

العفوا إخواني

من مواضيع : ملك الذئاب
0 الموت يا إبن أدم
0 واحد يبي ينتحر
0 أثر التربية الأسلامية في معالجة بعض مشكلات التنمية
0 العاصفة
0 عشرة جنيهات
ملك الذئاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
Watermark Factory v2.58 + السيريال لوضع علامات مائية على الصور لحفظ حقوق النشروالطبع للصور sar7an قسم الفيديو والصوت والصور 1 30-11-2008 11:47 PM
منهج في التعليم المهني ملك الذئاب قسم الأسرة والطفل 4 19-03-2008 07:14 PM
تقنيات التعليم وتعريفها ملك الذئاب قسم الأسرة والطفل 4 19-03-2008 07:11 PM
تعريف صعوبات التعليم ملك الذئاب قسم الأسرة والطفل 4 19-03-2008 07:08 PM
ليعلم الناس مدى أهمية رضى الوالدين عن الأبناء غلا روحي سرحان الإسلامي 5 23-02-2008 09:43 PM


الساعة الآن 07:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - , Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوق محفوظة لمنتديات سرحان العرب
74, 24, 73, 39, 61, 68, 52, 53, 51, 56, 41, 62, 44, 26, 12, 33, 49, 23, 35, 45, 50, 27, 19, 31, 25, 21, 29, 28, 22, 66, 36, 64, 30, 58, 72, 60, 59, 77, 55, 70, 63, 47, 76, 71
Site Map